٢٣‏/٠١‏/٢٠٠٨

بيان عسكري رقم 1 . . لعن الله الغباء



بيان عسكري رقم 1 . . لعن الله الغباء




نجحت قوات الأمن المركزي الباسلة اليوم في احراز نصر كبير على الأعداء بتفريق المظاهرة التي كان مقرراً لها ان تحتشد في ميدان التحرير تنديداً بالصديق الصهيوني ومؤازرة للأعداء الفلسطينين




للأسف لم احصل اللا على صور قليلة جداً بعد انتهاء المعركة لأن والمعركة شغالة ما حدش بيلحق يعمل حاجة . . كما ان وحدة التحرش الجنسي الخاصة بالمظاهرات لما بتسخت ما بتفرقش بين راجل وست




هذا وقد أفادت الأنباء الواردة من جبهة رفح ان العدو الفلسطيني اقتحم المعبر ونجح في شراء مواد تموينية وادوية خلافاً لرغبة الصديق الصهيوني وأسيادنا الأمريكان

٢١‏/٠١‏/٢٠٠٨

مصر تغرق في الظلام


مصر تغرق في الظلام


انها الحقيقة . . مصر هي التي غرقت في الظلام وليست غزة

مصر غرقت في ظلام الخنوع والهوان

مصر هي الغارقة في ظلام الخيانة والإستسلام ببيعها الغاز الطبيعي مدعوماً لإسرائيل

مصر هي التي تزود غزة بكهرباء تكفي بالكاد لإنارة مؤتمر من مؤتمرات الصديقين جمال وعز

مصر هي الغارقة تحت نير حكم العسكر الذين اخرسوا اهلها فلم يخرج صوت منذ ليلة امس يبكي على غزة


قديماً قالوا تموت الحرة ولا تاكل بثديها . . ومصر تموت لأنها أدمنت ان تقتات بثديها
صديقي زين سألني لم الألم على ما يحدث في غزة لأن الحال من بعضه بأن الحال في مصر اسوء
فمنشية ناصر طول عمرها مقطوع عنها الكهرباء
والمرضى الذين يموتون في مستشفيات الحكومة أكثر ممن يبرأون فيها
وطرق دار السلام حالها أشبه بحال بغداد بعد القصف
وجهة نظر قد تبدو متشائمة ولكنها دفعتني كي أسأل نفسي سؤالاً أظنه مشروعاً:
إذا كانت مصر بهذا الحال ولم يتحرك الشعب . . فهل سيتحرك لنجدة غزة؟! . . لا أظن

٠١‏/٠١‏/٢٠٠٨

الريس بيرة




الريس بيرة


الريس بيرة ده ريس جامد جداً . . ودايماً اي واحد يسمع تصريحاته يحس ان ليه نظرة "مبعدية" للأمور وتحليلاته كلها تحس انها من الدقة والعمق بشكل لا يمكن الا انه يكون خارج من معامل تحاليل مسجد فجر الإسلام اللي في ميدان عبود


الريس بيرة من يومين بالظبط ضرب تُمن محلول الشجاعة وطلع صرح انه توصل لفرضية جدلية عويصة اللي هي ان الحج فريضة اسلامية والحجاج الفلسطينيين مسلمين ومصر طلعت اسلامية برضه وبالتالي ما ينفعش دولة اسلامية تمنع حجاج مسلمين من فريضة اسلامية!


لحد كده محلول الشجاعة كان مفعوله شغال ومنغشش في تلافيف نافوخ الريس بيرة بس للأسف يا اما الصنف كان مغشوش يا اما كانت الجرعة قليلة لأن الريس بيرة وصبيانه قرروا بعد اقل من 12 ساعة انهم يسيبوا الحجاج في المراكب لحد ما يمضوا اقرار انهم ما يدخلوش غزة الا بعد ما يمضوا ورق على نفسهم انهم يسلموا نفسهم لليهود في معبر كرم سالم وبكده يبقى الريس بيرة باعتباره من منطقة اسلامية ما منعش الحجاج المسلمين من الفريضة الإسلامية بس قرر انه يسلمهم لليهود على اعتبار ان الحجاج لازم يدفعوا تمن الخطيئة اللي عملوها بأنهم حجوا . . وانهم وثقوا في الأشكال الوسخة اللي من عينة الريس بيرة وصبيانه وانهم صدقوا ان ديل الكلب ممكن يتعدل


انا عايزاعرف ايه رد فعل الريس بيرة لما عرف ان واحدة من الحجيج توفاها الله نتيجة المرمطة اللي شافتها بقى لها حوالي 10 ايام . . ليه ما حدش فكر الريس بيرة ان البضاعة ما ينفعش تتخزن في المالح من غير اكياس؟ البضاعة ممكن تتعب وييجي لها التهاب رئوي


للدرجة يا ريس بيرة بقيت موطي للي عايز يركب ويدلدل رجله! للدرجة دي بقين الردح اللي وزيرة خارجية الصهاينة ردحتهم لك هزوك وشقلبوا حالك؟! على حد علمي انها كانت في ابتدائي وبمريلة كحلي لما انت كنت النائب بيرة ولما ربنا فتحها عليك بالحظ والصُدف وبقيت الريس بيرة بجلالة قدره تيجي عيلة بكل المقاييس تبرجلك وتشل تفكيرك وتبوظلك بوصلتك دي بلدها عمرها 60 سنة وانت بلدك عمرها اكتر من 7000 سنة

والست عمرها 38 سنة يعني اصغر من عمر المحروس الصغير اللي عايز تسيبل له الجمل بما حمل


العيب مش عليك يا بيرة . . العيب على اللي رقاك وخلاك ريس

٣١‏/١٢‏/٢٠٠٧

على اي شيء يراهن النظام المصري


على اي شيء يراهن النظام المصري



نشرت جريدة المصري اليوم في عدد الاثنين 31 ديسمبر 2007 حواراً مع الدكتور علي الدين هلال قال فيه عظمته ان من يبشرون بحدوث ثورة بين المصريين نتيجة تردي الأوضاع هم انبياء الفجر الكاذب

والحقيقة ان الدكتور علي الدين رضي قبل سنوات ان يضع مكانته العلمية والأكاديمية على الرف بغرض الحصول على مكانة سياسية لم تدم له كثيراً؛ وبرغم زوال - او قُل اهتزاز - تلك المكانة الا انه لم يحاول استرجاع مكانته العلمية بل استمر في تشويهها بمثل تلك التصريحات الفجة التي لا تخرج إلا من عقلية موظف ارشيف لا استاذ في العلوم السياسية

على اي شيء يرتكن النظام المصري اذاً في استمراره جاثماً على أنفاسنا؟ !

هل على رصيد انجازات لا سمح الله؟!

هل على بيان الحكومة الذي يبشرنا ان 2007 كان عام النمو الاقتصادي! وإذا كان هذا هو النمو فكيف بعام القحط والإنخفاض؟ هل ستقومون باستنساخ مماليك الجباية مرة اخرى؟

هل يطمئن النظام الى ان الشعب لن يثور لانخفاض معدلات الجريمة مثلاً؟



لا اقدر على تخيل ان كل ما يرتكن ويراهن النظام عليه هو سكوت وخنوع الشعب المصري؟

لماذا إذا لا نعطيهم درساً قاسياً في الحياة ان الارتكان في الحكم الى خنوع الشعب وكسله خطيئة كبرى تستوجب الرجم بالنعال . . لماذا لم يتذكر جهبذ العلوم السياسية ان انتفاضة طلاب اندونيسيا اطاحت في غمضة عين بالديكتاتور سوهارتو ؛ والشعب الاندونيسي بالمناسبة اكثر وداعة وطيبة واتكالاً من الشعب المصري بمراحل



حقيقة لا أدري ما هذا الغباء المحكم . . يبدو اننا في زمن رديء بحق

فلم يعد اللصوص كما الماضي يهتمون بمحو أثار الجريمة

ولم يعد الطغاة يهتمون بوصف المعارضين بأنهم أعداء الوطن بل صارت تهمتهم هي الإصلاح

ولم يعد اذناب الطغاة يهتمون بتضليل الشعب بدعايات زائفة . . ولماذا يضللونه وهم على يقين انه لن يتحرك



كل سنة وانتوا طيبين


نهارك زي وشك يا مصر . . . أسمر وحزين

٠٨‏/١١‏/٢٠٠٧

الخلفة وسنينها




الخلفة وسنينها


بالطبع أنا مثلي - قصدي زيي - مثل أي شخص اتولد بعد سنة 1970 باسمع الراديو صدفة وانا داخل اي مصلحة حكومية؛ وفي بعض الأحيان أثناء قيادتي للسيارة الجأ الى اذاعة القرآن الكريم كي أحافظ على الجزء المتبقي من ديني خصوصاً في الإشارات الصعبة


ولكن في اليوم التاريخي العظيم بتاع المؤتمر التاسع للحزب الوطني قررت أن ابحث عن صوت صفوت الشريف الصدّاح وهو يتحدث عن عظمة "ميسر" وانها تستحق ان يحكمها حزب من عينة الحزب الوطني


حقيقي كان يوم مسخرة من اوله لآخره وضحكت موووت لدرجة اني قررت تاني يوم ان اسمع الاذاعة برضه


المهم ان الاستمورننج بتاعي جه على لقاء مع الدكتورة يُمن الحماقي وشوية ستات من بتوع جمعيات المرأة المتوحشة ودار الحوار التالي


المذيعة: طيب يا دكتور ة احنا ازاي ممكن نخلي الناس عندهم قناعة داخلية انهم يوقفوا خلفة علشان البلد تتقدم


الإجابة: لو كل واحد صحي الصبح قعد يفكر في حال البلد وانه مش لاقي شغل وما اتعلمش تعليم كويس ان الهوا ملوث والمواصلات زحمة وما فيش سكن مش هاييجي له نفس تخليه يخلف من اساسه



لا تعليق بس عموماً آدينا عرفنا خطة الحكومة لتحديد النسل

٠١‏/١١‏/٢٠٠٧

استراتيجية البقاء بوابة الفناء


استراتيجية البقاء بوابة الفناء
م/ وائل عادل


30/10/2007 لم يدر بخلدي وأنا أطالع كتبي أن يأتي ليقطع علي تدفق أفكاري… أو يفسد فرحتي بإرهاصات قدوم الشتاء في ذلك النسيم الرائع… لم أدرك أن فتح النوافذ قد يأتي بغير النسيم…بضيف غير مرغوب ربما …وقد كان… فقد اقتحم الصرصور علي خلوتي… ربما لم يكن يوماً ممتعاً بالنسبة لي… لكنني أجزم أنه كان يوماً كارثياً عليه…!! كان مفتوناً بشاربيه الطويلين… لم يدر أن فيهما مقتله… متباهياً بزيه البني المصقول… الذي كان سبب محنته… بدأت أطارده… بحثت عن شيء أدكه به قبل أن يهرب… تطوع حذائي للقيام بالمهمة، وقف الصرصور ينظر إلي نظرة بلهاء محركاً شاربيه كأصابع تعزف على “الأورج”، استفزني فأمسكت بالحذاء لأهوي عليه. تأملته وهو يلفظ أنفاسه… لعله الآن يتساءل عن هذا العملاق الأحمق، الذي يعيش في مسكن كبير، يأكل أفضل الطعام، ويحرمني تصريح المرور، فضلاً عن تناول الفتات. ولعله رماني بالجنون … فكيف يترك إنسان كتبه ليجري وراء كائن ضعيف في همجية منقطعة النظير. ولعل الفاجعة لديه كانت حين رآني -وهو في الرمق الأخير- أحضر معدات الحرب حاملاً المبيد الحشري بحماس بالغ، معلناً التطهير العرقي ودك خنادق ومنافذ تسلل كل من ينتمي لجنسه. إن هذا الصرصور يعاني من أزمة إدراك، فكل ما دار بعقله كان منطقياً، لكنه عجز عن فهم طريقة تفكير الجنس البشري، وكيف ينظر إليه باعتباره عدواً واجب الاستئصال، ربما تساءل لم لا نتحاور أو نصل إلى حل وسط؟؟!! وهذه أزمة إدارك أخرى فلن يتحاور الإنسان مع الصرصور طالما اعتبره صرصوراً، وطالما ظلت الذاكرة التاريخية للإنسان عن الصرصور مشبعة بأنه عدو مبين.وربما عانيت أنا من أزمة إدراك… لم لا يكون مختلفاً عن غيره ناقماً على أجداده؟؟!!، ربما لم يأت ليفسد في المكان… لكن كيف لي أن أعرف إن كان هذا الجنس تغير وتطور؟!! إن الصراع بين الإنسان والصرصور ممتد منذ ملايين السنين، وكان أمام الصرصور تاريخياً عدة خيارات منها:أن يبتعد نهائياً عن عالم الإنسان ويعلم أنه لا قِبل له به.إن كان بالفعل تغير ويريد إثبات حسن النوايا وأنه صرصور بريء، فليغير لونه ونمط تحركه المتسلل ويتوج ذلك بتغيير اسمه فيتحول إلى كائن جديد سيبدأ الإنسان باستكشافه والتعرف عليه، فيتخلص من الذاكرة التاريخية، وربما اكتشف خطأ أجداده بالاعتداء على مملكة الإنسان، وأنهم هم سر معاناته بما ورثه من عداء للإنسان، ولينظر إلى أقرانه من الحيوانات كالحمام والعصافير التي يتلذذ الإنسان بإطعامها.أما إن كان مصراً على سلوكه ويرى فيه حقاً له:فليغير موازين القوى لصالحه فيتضاعف حجمه ليصبح شاربه كذراع الأخطبوط قادراً على التمكن من الإنسان والفتك به.أو يتحالف مع كائن يخيف الإنسان، فإذا اعتدى الإنسان على الصرصور سيتدخل الأسد بوثبته القاتلة.وقبل ذلك كله على الصرصور أن يفهم الإنسان جيداً، ويدرك دوافعه الحقيقية لمطاردته، وشكوكه منه، فربما تفهم موقف الإنسان فابتعد عنه، أو استسلم للموت بين يديه. في تصوري أنه إن لم يحدث ذلك سيظل الصرصور يصرخ بالبراءة، ودموية الجنس البشري، منادياً بحوار غير متكافيء، وسيظل الإنسان في ممارسة التطهير العرقي باعتبار الصرصور خطراً على الإنسانية، يشوه وجهها الحضاري. لقد اختار الصرصور استراتيجية التكاثر الكمي للبقاء، فأنثى الصرصور تضع مئات الآلاف أو ملايين البيضات، لذلك فقد استعصى الجنس الصرصوري على الإبادة منذ قديم الزمان.نعم… لقد اتخذ استراتيجية التكاثر الكمي للبقاء، وهي استراتيجية قادرة على حفظ النوع، لكنها لا تضمن لهذا النوع أن ينال التقدير، أو يثبت مشروعه، وينجز برنامجه، ويتسلم ريادة الكون، إنها استراتيجية تضمن أن يجد الإنسان مبرراً ليختبر رشاقته، ويجدد نشاطه، ويترك كتبه.عندما يصل بك عقلك إلى تبني استراتيجية البقاء ملايين السنين، فاعلم أنك تملكت عرش الفَناء باقتدار.من السهل أن تكون… والتحدي ألا تكون هدفاً يُصَوَّب عليه… مطلوب أن تبقى… والتحدي ألا تبقى جاهلاً بخصمك مكتفياً بالتنديد بوحشيته عبر ملايين السنين… جميل أن تتحاور… والتحدي أن يكون لك وزن يجبر من أمامك على محاورتك.. رائع أن تختار… والتحدي ألا تختار أن تكون صرصوراً بريئاً!!

٢٤‏/١٠‏/٢٠٠٧

الحملة المدنية لرفض المحاكمات العسكرية




الحملة المدنية لرفض المحاكمات العسكرية


حملة أسر المعتقلين وأطفال من أجل الحرية لوقف محاكمة المدنيين المصريين أمام محاكم عسكرية




٢٣‏/٠٩‏/٢٠٠٧

توضيح واعتذار


السادة المعلقين على التدوينة السابقة

السلام عليكم جميعاً

أنا حذفت أي كلام يمكن فهمه بشكل سيء وأنا متفق معكم انه لا يمكن فهمه بشكل غير سيء كي لا يحيد بنا الحوار عن حقيقة ما حدث بالبرنامج إلى منعطف نتناول فيه ما إذا كنت قد أسئت الأدب في حديثي عن الجماعة التي ادين لها بالفضل في تشكيل عقلي ووجداني وفي تقديمي للمجتمع المحيط بي كإنسان سوي ونافع . . كل هذا لا أنساه وإلا صرت جاحداً

وأشكر كل من نصحني في الله بتعديل ما كتبته بحق الجماعة ولكن . . يظل السؤال ملحاً إلى متى نظل أسرى عصر غير العصر وزماناً غير الزمان؟!! من قال أن أهل الحل والعقد أمر من ثوابت الدين أو الأمة كي يتم التشبث به بهذا الشكل؟! ألم يكن أهل الحل والعقد بالأساس اجتهاداً عمرياً؟! وبالفعل كان اجتهاداً عبقرياً . . إذ في ظل توريث الحكم والبلاد والعباد كانت قمة العدل والحرية أن يكون هناك هيئة استشارية يرجع اليها في سياسة أمور الدولة . . أي ان هذا الحل كان عبقرياً في زمانه

ولكن في زماننا هل ستكون هيئة الفقهاء من فقهاء مذهب أو جماعة بعينها أم سيكون خليطاً من رجال الأزهر ودعاة الحركات الإسلامية التي يفسق فيها رجال الحركات المسلحة دعاة وشيوخ الإخوان ويكفر فيها السلفيون والوهابيون شيوخ الأزهر لأنهم أشاعرة؟!! كيف سيتم اختيارهم هل سننتخبهم؟ إذا ما الفرق بينهم وبين أعضاء المجالس النيابية والمحلية!! وألا يعد تخصيص تلك المكانة لعلماء الدين هي انشاء لكهنوت نبتدعه ما انزل اله به من سلطان في ديننا؟!! يا أخوتي الكرام حتى في عهود التردي والانحطاط الحضاري الإسلامي كان أهل الحل والعقد يضمون علماء دين وقادة حرب وكبار التجار ورؤساء الطوائف الحرفية

والآن في القرن الحادي والعشرين ننادي بمرجعية فقهية للدولة!! ألا يثير الغضب أن يخرج برنامج الجماعة الأكبر والأقدم والأكثر شعبية على الأقل في مصر لا في العالم الإسلامي ليقول ان نظام الحكم (رئاسي أو برلمني أو مختلط) وأننا مستعدون لأي نوع من أنواع الحكم!! يعني بالعامية المنحطة . . راكبين في الحكم يعني راكبين . . مش مهم بقى رئاسي برلماني أو ملكي حتى مش هاتفرق . . احنا مستعدين. هل يرضى أحدكم أن تكون هذه هي صورة الجماعة؟ ودعونا من الصور . .هل يرضى أحدكم أن تكون هذه هي طريقة تفكير الجماعة؟ اللهم لا . . ولذا فإن كل تجاوز كتبته يدي هو موجه لكل من عبث في هذا البرنامج وشوهه ليجعله مطابقاً لما يراه صواباً في مخيلته لا ما هو صواب لصالح تلك الجماعة التي أعلن الإمام البنا في سنة 1936 ودونما مواربة أن هدفها الرئيسي هو إقامة دولة إسلامية

وللحديث بقية ان شاء الله

٢٠‏/٠٩‏/٢٠٠٧

برنامج الإخوان لا هو برنامج حزب ولا برنامج جماعة ولا حتى برنامج منوعات


هذا المقال آثرت أن انشره كما هو بالظبط لاتفاقي مع كل حرف فيه
برنامج جماعة أم حزب الإخوان المسلمين بقلم د.عمرو الشوبكى ٢٠/٩/٢٠٠٧

بعد فترة طويلة من الجدل والانتظار ظهر برنامج جماعة الإخوان المسلمين في صورته النهائية، وأرسل إلي حوالي ٥٠ مفكرًا وكاتبًا وباحثًا، بعد أن اعتمده مكتب الإرشاد، ليحافظ الإخوان علي تقاليد غابت عن كثير من القوي السياسية، تتمثل في التواصل مع جانب من النخبة، والحرص علي التحرك بشكل مؤسسي ومنظم، في ظل حالة الفوضي والعشوائية التي تكتنف كل شيء في مصر، بدءًا من مرور شهر رمضان الكريم، وانتهاء بكل الكيانات والتنظيمات السياسية.
وربما يساعد طرح هذا البرنامج علي استعادة بعض تقاليد الحوار داخل النخبة المصرية، خاصة بعد الثرثرة التي دارت حول قيام الجماعة بدعوة بعض الخبراء لكتابة أجزاء من برنامجه، وهو أمر يعكس عدم فهم لطبيعة عمل الجماعة، التي قد تنفتح علي كتاب وسياسيين من خارجها، وفق شروطها وقواعدها هي، فتتحاور معهم وتستمتع إليهم وربما تأخذ ببعض نصائحهم، لكن حين يتعلق الأمر بكتابة برنامج أو بيان يخرج عليه اسم الجماعة، هنا لا مكان لأحد من خارجها في صياغته، أو حتي مجرد الاطلاع عليه.
ولذا فإن تجربة طرح "القراءة الأولي لبرنامج الإخوان" للمناقشة، ستمثل فرصة حقيقية لإعادة الاعتبار مرة أخري إلي "مساحة الوسط"، التي اعتادت أن تجتهد وفق ما يمليه عليها ضميرها وقناعتها، وتثري الساحة السياسية بحوار وجدل يناقش الأفكار والرؤي والاجتهادات بعيدا عن الإشاعات، أو التسطيح والاستسهال، أو تنفيذ الإملاءات الأمنية، فكل هذا سيبقي معنا في العهد الحالي، وسيبقي جانب منه في ظل الديمقراطية، ولكن الأساس هو في الحفاظ علي «عافية الوسط» أوالـ"Main stream"، فهو الذي يمكنه أن يحيي أو يستعيد تقاليد الجدل العام، حتي لو بقي معه تجمعات الهامش.
ورغم تقديري وشكري للجماعة علي القيام بهذه الخطوة، ولمساهمتها في استعاده جدل الأفكار والرؤي في مصر، فإن هذا البرنامج كان صادما لي ولكثيرين ممن حصلوا عليه، واختلفوا مع الجماعة ولم يعادوها، ويمكن اعتباره هو الأسوأ في تاريخ الجماعة مقارنة حتي ببرامجها الانتخابية المختلفة، خاصة ما قدمته في انتخابات ٢٠٠٥.
والمؤكد أن أي قارئ من خارج الجماعة لهذا البرنامج، سيكتشف فورًا، أن هناك أكثر من يد أو بالأحري أكثر من رؤية قد صاغته، وأن بصمة التيار الديني / الدعوي كانت العليا، وفرضت فهمها لأمور الدنيا والدين معا.
وإذا قارنا هذا البرنامج بالنسخ الأولي التي تسرب بعضها إلي الصحف، ونشرت إحداها المصري اليوم، أو تلك التي عرضها موقع إسلام أون لاين، سنجد أن لغتها السياسية كانت أكثر وضوحًا من النسخة الأخيرة التي بين أيدينا، وبدا «التيار السياسي» داخل الجماعة، وكأنه صاغ النسخة الأولي، وأن التيار الدعوي المسيطر أضاف فقرات دينية، كثير منها في غير محلها علي نسخة البرنامج الأصلي، بصورة بدت في بعض الأحيان وكأنها عملية قص ولصق، حتي يكون لكلمة الإسلام والفقه الإسلامي حضور ولو في غير موضعها، ولمعالجة قضايا جزئية ومتغيرة لا يجب أن يكون للمقدس فيها مكان.
ومن هنا كان من المتوقع أن نري تحليلاً نظريا عميقًا في مقدمة البرنامج، أو في بابه الأول الذي جاء تحت عنوان «مبادئ وتوجهات الحزب»، حول طبيعة المساهمة التي يمكن أن يضيفها حزب سياسي ذو مرجعية إسلامية إلي الحياة السياسية المصرية والعربية، ولكنه للأسف جاء باهتا ويكرر عموميات لا تمثل أي إضافة لا فكرية ولا سياسية، فحين تقول: إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع كما جاء في الدستور، أو إن الشوري هي جوهر الديمقراطية ،أو إن الإصلاح السياسي والدستوري هو نقطه الانطلاق الأولي، والمواطن هدف التنمية الأول، فهل في هذا أي جديد، وهل هذا مكانه الأسس والمنطلقات؟؟.
ولأن البرنامج انشغل بوضع الديني في غير محله وأقحمه في قضايا جزئية وتفصيلية لا يجب أن يدخل فيها، فغاب حين كان يجب استدعاؤه بمعناه الفلسفي والنظري، وتحديدًا في المقدمة وفي الباب الأول، ولم يبذل أي جهد من أجل الاستفادة من اجتهادات مفكرين إسلاميين كبار: مثل يوسف القرضاوي وطارق البشري وفهمي هويدي وسليم العوا في توضيح دلالة أن يكون هناك حزب ذو مرجعية إسلامية، وما الإضافة أو نقاط التمايز التي ستفرقه عن الأحزاب الأخري ذات المرجعية غير الإسلامية.
وبدلاً من ذلك انشغل البرنامج بإقحام الدين فيما يعرف في علم السياسية، بمجال السياسات العامة، أي كل ما هو يتعلق بترجمة الأفكار السياسية علي أرض الواقع، في مجالات كالصحة والتعليم والسكن، والمواصلات وغيرها، وهو الجانب المتغير في السياسة، لأنه لا ينتمي إلي الخيارات الفكرية التي تتغير بدورها ولكن ببطء، فنري عناوين من نوع «المنهج الإسلامي في مكافحة الجريمة»، ونجد أمثله ضربت في هذا السياق في غاية السذاجة، ولا يمكن بأي حال اعتبارها منهجًا «إنما يمكن النظر إليها باعتبارها قيماً أو مبادئ يمكن الاستفادة منها حين يتم صياغة قواعد قانونية حديثة لمكافحة الجريمة، قابلة للخطأ والصواب والتغيير، أما الدين فهو غير قابل للخطأ والصواب والتغيير».
أما النقطة الأخري فيمكن اعتبارها تمثل تراجعًا واضحًا عن الخطاب المعلن الذي طرحه كثيرون من قادة الجماعة، حين أكدوا أن المحكمة الدستورية العليا هي التي من شأنها فقط أن تحسم دستورية القوانين ومدي مطابقتها للمادة الثانية من الدستور، وليس هيئة كبار العلماء المنتخبة كما جاء في صفحة ١٢ من برنامج جماعة الإخوان.
إن هذا الطرح بوجود هيئة دينية مهمتها مراقبة القوانين الصادرة عن مجلس الشعب ورئيس الجمهورية تمثل انتكاسة حقيقية في خطاب الإخوان، و يضع أساسًا لدولة دينية تتناقض ليس فقط مع تقاليد الدولة المدنية المصرية، إنما مع التراث المدني الذي صنعه الإخوان أنفسهم علي مدار ربع قرن والدور النشط والفعال الذي لعبوه في الحياة السياسية وتحت قبة البرلمان وفي داخل النقابات المهنية، ليعودوا مرة أخري ويتحدثوا بشكل صريح عن دولة دينية تساهم في وضع قوانينها هيئة من كبار العلماء.
ولا أعرف من أين سيأتون بعد الانهيار الذي أصاب الأزهر ورجال الدين، بعلماء حقيقيين مثل القرضاوي أو الراحل محمد الغزالي، حتي يمكن أن نقول إن هناك علي أفضل تقدير من يصلح لأن يشكل هيئة استشارية أو دعوية، تنصح المؤسسات السياسية، لا أن تراقبها.
من المؤكد أن برنامج الإخوان ليس برنامج حزب سياسي إنما هو برنامج جماعة دينية، وأن المعضلة التي نتحدث عنها منذ سنوات في ضرورة الفصل الكامل بين الجماعة الدينية والحزب السياسي لا بديل عنها لإصلاح الإخوان، ولأن النظام السياسي لن يشجع الإخوان علي التطور بل ربما سيعاقبهم علي ذلك، فإننا سنبقي كما نحن محلك سر، جماعة دينية لن تغير كثيرا في خطابها السياسي، لأنها بحاجة إلي هذا الفهم للدين لتحافظ علي وحدتها وتماسكها، وكلام في السياسة لا علاقة له بالسياسة، ولا بما يجري حولنا في العالم، ويعيد تجارب الفشل في العالم العربي، ولم يتعلم الكثير من تجارب النجاح في تركيا وماليزيا وغيرها ....
وللأسف لا يوجد في الأفق ما يدل علي أنه سيتغير مادامت خيارات النظام القائم كما هي بلا تغير، أي استبعاد كل من له حيثية، أو دور أو تأثير من المجال العام ، وهنا لن يختلف كثيرا أيمن نور عن الإخوان المسلمين، ولا إبراهيم عيسي عن باقي الصحف المستقلة.

١٩‏/٠٩‏/٢٠٠٧

الإفطار السنوي للثقب

الإفطار السنوي للثقب الأسود

يتشرف مجلس قيادة الثقب الأسود - القيادة القطرية - بدعوة كل الإخوة الثقباوية لحضور حفل الإفطار السنوي والذي يعقد هذا العام على شرف صحة الرئيس وانه طلع زي الفل وابتهاجاً بحبس اربع رؤساء تحرير مرة واحدة واستغلالاً لفرصة ان افطار الاخوان السنوي اتلغى لما يشكله من تهديد للأمن الغذائي المصري وهو ما سيعطي لإفطار الثقب الأسود زخماً إعلامياً وسياسياً قوياً
حفل الإفطار سيحضره ممثلون من شتى انحاء القطر المصري من أسوان جنوباً وحتى الاسكندرية شمالاً مروراً بمناطق امبابة والبدرشين والصف وحلوان وشبرا ومصر الجديدة والمهندسين والعجوزة والشيخ زايد وأكتوبر والهرم وفيصل وعابدين وهو ما سينجم عنه بعض الاختناقات المرورية على رأي المقدم أحمد عاصم بتاع البرنامج الشهير صباح الخير يا ثقب
الحضور بدعوات تليفونية. . يعني مش أي واحد معدي سمع ان فيه فطار يرمي الهلب وييجي يخنقنا
ملحوظة: الحضور بالملابس . . اي ملابس والسلام بس بلاش فضايح

١٢‏/٠٩‏/٢٠٠٧

لا لغلق جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان


وقفة احتجاجية يوم الأحد 16 سبتمبر، 10 صباحا

دعما لحق المصريين في مناهضة التعذيب
دعما لحق المصريين في تنظيم أنفسهم
دعما لحرية المجتمع المدني المصري


واحتجاجا على قرار إغلاق
جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

تدعوكم
حملة المنظمات غير الحكومية للدفاع عن حق التنظيم

للمشاركة في وقفة احتجاجية
يوم الأحد الموافق 16 سبتمبر 2007
(اليوم الذي حددته وزارة التضامن ومحافظ القاهرة لإغلاق جمعية المساعدة)
في تمام الساعة العاشرة صباحا
أمام مقر الجمعية: 2 شارع معروف - تقاطع طلعت حرب

٠٩‏/٠٩‏/٢٠٠٧

السلطة المطلقة مفسدة مطلقة



السلطة المطلقة مفسدة مطلقة

يعتصرني الألم وأنا أكتب هذه التدوينة
فلم أتخيل يوماً أني سأكتب لوماً لحماس وأنا الذي كنت أراهم النموذج والقدوة وأرى فيهم الكفاح والنضال؛ لم اتخيل اني سأكتب عن حماس معترضاً على رفضهم استغلال فتح للمشاعر الدينية واستخدامها صلوات الجمعة كي تعلن معارضتها لحكومة حماس في الشوارع والساحات
ما العيب في ان تعارض فتح؟ الم تعارض حماس بالأمس القريب. كلنا يعلم ما قامت به فتح من فظائع بحق حماس وغيرها من الفصائل ولكن رجل الشارع الفلسطيني كان ينعتهم بكلاب فتح وبالصهاينة العرب . . هل يرغب اخوتنا الحمساوية أن تنصب لعنات وشتائم بسطاء الشارع عليهم كأسلافهم من فتح
ما المانع في ان تستغل فتح منابر الجمعة في الساحات والشوارع؟! اليست تلك المنابر والساحات هي التي كفلت لنا التواصل مع الناس والشارع ونقلت الينا نبضهم وهي نفس الوسائل التي كنا نحارب كي لا نحرم منها
لماذا كانت حلال لنا والآن صارت محرمة عليهم؟ حتى إذا كان فسدة فتح وعملاء الأجهزة الأمنية كانوا يمنعون نشطاء حماس من منابر المساجد ومن باحاتها أليست حماس خيراً منهم؟ الستم يا حماس النموذج والقدوة؟ الستم النموذج الإسلامي للحكم في فلسطين
ان ما تقوم به حماس الآن من سياسة أمور القطاع عبر قوتها التنفيذية ما هو الا صورة "اسلامية" لحكم القمع؛ لا فرق الآن بين حكم فتح او حماس او مبارك والقذافي فكلها أشكال حكم ركائزها الأمن والقوة والقمع لا الحب والسماحة والرضا بحكم الناس
ويبدو أن الظرف التاريخي الذي تمر به حماس الآن من وجودها في القطاع كقوة وحيدة لن تستخدمه كظرف نادر الوجود كي تبرهن على عدالة وانصاف الطرح الإسلامي بقدر ما ستستخدمه لتبرهن للجميع صحة مقولة أن
السلطة المطلقة مفسدة مطلقة




٠٢‏/٠٩‏/٢٠٠٧

أقبض مع الشرطة

أقبض مع الشرطة
هذا هو الشعار الذي يتبناه في هذه الأيام عار الصحافة المصرية المدعو أحمد موسى؛ وأحمد موسى لمن لا يعرفه أحد معجزات الصحافة المصرية فهو رجل بركة ومكشوف عنه الحجاب؛ بمجرد أن ينشر تقرير من تقاريره الأمنية تحدث حالة من التلاقح الفكري - الله أعلم فيه تلاقح آخر يحدث أم لا -بينه وبين قيادات جهاز أمن الدولة في الداخلية المصرية وتسيطر أفكار وتحليلات أحمد موسى عليهم ويصبحون كمن نادتهم النداهة فتراهم يلبون النداء ويسارعون بتحقيق أحلام وأوهام وأكاذيب الصحفي الكارثة أحمد موسى وسرعان ما تظهر قضية الى الوجود تلبي ما ورد في خيالات أحمد موسى من هلاوس صحفية لتحول حياة عشرات الى جحيم
وحقيقة أحمد موسى رجل مبهر بالنسبة لي . . فهو آكل على كل الموائد ونائم على كل السرائر . . مجامل لأبعد حد وموالس لأقصى درجة؛ فمثلاً أحمد موسى دبج المقالات حول اختراق جماعة الإخوان لنقابة الصحفيين عندما أعلن مرشد الجماعة مبادرتة الجماعة للإصلاح من قلب النقابة هو هو أحمد موسى الذي ذهب راكعاً متذللاً كي لا يتكتل الإخوان ضده في انتخابات نقابة الصحفيين ويغضو الطرف عنه ويا ليتهم ما فعلوا
واحمد موسى الذي حرض النظام وأجهزة الأمن ضد المتظاهرين من أجل الإصلاح هو من بادر بدفع كفالة الأستاذ عادل الأنصاري والذي كان محبوساً بتهمة الاشتراك في مظاهرات الإصلاح
وهو نفسه أحمد موسى الذي يرى كل رواد مطعم رضا للمكرونة في باب اللوق سيارته وهي مركونة امام سنترال باب اللوق أمام وزارة الداخلية أكثر مما يرونها في مكانها الطبيعي في جراج الأهرام
وأمس السبت انكشف الغطاء عن أحمد موسى ليرى في المنام أن عبدالمنعم محمود هو حلقة الوصل بين الجماعة وجريدة الدستور ولم يقل لنا كيف . . فعلى حد علمي فإن الحلقة الوحيدة التي يتورط فيها منعم من آن لآخر هي حلقة السمك في الأنفوشي باعتباره اسكندراني؛ كما أن منعم يحرر صفحة المدونات في الدستور ولا علاقة لما يحرره بالإخوان أو غيرهم للأسف
وفهمي القاصر للأسف يقودني لتفسيراتي المنحط الخاص بعلاقة التلاقح التي بين أحمد موسى وبين جهاز أمن الدولة
زمان كانت صفحة الحوادث تتصدرها إعلانات ابحث مع الشرطة والآن في ظل اشراف أحمد موسى على صفحة الحوادث بالأهرام صارت القاعدة الجديدة نشر اعلانات
أقبض مع الشرطة

٣٠‏/٠٨‏/٢٠٠٧

للفرح أسباب أردوغان وجول . . علاقة في الـجووول


للفرح أسباب أردوغان وجول . . علاقة في الـجوووول

التدوينة دي متاخرة يومين بس كان لازم تتكتب

اي شخص شريف لازم يحس بالسعادة الغامرة لفوز عبدالله جول بمنصب رئيس الجمهورية في تركيا وللفرح أسباب

أولاً: لنجاح حزب العدالة والتنمية في تحدي غول الجيش التركي الذي طالما عرقل ديموقراطية تركيا كيفما ترآى له وده بيديني أمل في اننا في مصر ممكن بإذن الله اي مجموعة وطنية شريفة تقدر تزحزح الحزب الوطني مع الفارق طبعاً ان الجيش التركي محترم شوية عن الحزب الوطني
ثانياً: سعيد جداً بالعلاقة الصحية ما بين رجب الطيب اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية وبين رفيق كفاحه عبدالله جول من حوالي خمس سنوات تولى جول رئاسة الوزارة لأن اردوغان كان محروماً من حقوقه السياسية وكان يحاول استعادتها عبر القضاء؛ وبعد ان عادت له اهليته السياسية ترك له عبدالله جول بكل سلاسة منصب رئاسة الوزراء ليحمل هو حقيبة الخارجية. ويدور الزمن دورته لنجد الطيب اردوغان يناضل بإستمامتة لدعم عبد الله جول مرشح الحزب كي يصبح رئيساً للجمهورية التركية
ثالثاً: سعيد جداً جداً لأن هذه التجربة ونجاحاتها المتكررة قد تكون سبباً في تغيير بعض العقليات الدوجماطيقية المهيمنة على كثير من الحركات الإسلامية بطول العالم الإسلامي وعرضه؛ ولعل هذه التجربة تكون دليلاً لهم يفرقون به بين اسلام المقاصد واسلام المراسم
رابعاً: بصراحة مبسوط علشان الست المحترمة اللي كانت محرومة من حضور اي احتفالات رسمية مع زوجها زيها زي اي واحدة متزوجة من شخصية سياسية بسبب حجابها . . اظن ان ربنا عوضها كتييير بدخولها قصر الرئاسة وراسها مرفوعة وهي لابسة حجابها

٠٣‏/٠٧‏/٢٠٠٧

الدين لله والسلطة للشرطة والقهر للجميع 2


الدين لله والسلطة للشرطة والقهر للجميع 2

قضت المحكمة الإدارية العليا بالقبول الشكلي للطعن المقدم من أحد مسيحيي مصر وأمرت بإحالة القضية إلى دائرة الموضوع لتصدرحكمها فيها

وعلى هامش تلك القضية ثارت في النفس بعض التساؤلات

السؤال الأول: هل نظام حسني مبارك نظام إسلامي عقائدي حتى يرفض عودة بعض من أشهروا إسلامهم إالى المسيحية مجدداً؟
الإجابة اللهم لا!! . . كل الشواهد تقول أن نظام مبارك لديه حالة فوبيا من كل ما هو إسلامي ويقوم بحبس واعتقال ومصادرة أموال كل من يجاهر بأنه يريد تطبيق الشريعة في مصروأن أغلب تحركات هذا النظام دافعها ومحركها المصالح والمنافع الشخصية لعدد ممن يتسيدون الحكم في مصر

السؤال الثاني: هل النظام الحاكم نظام وطني يؤمن فعلاً بالمواطنة والعدل والمساواة بين أبناء الأمة بغض النظر عن الدين أو الأصل العرقي أو الوضع الإجتماعي؟

الإجابة أيضاً لا! والدليل على ذلك أن نفس المحاذير الموضوعة على التحاق اي فرد له أقرباء حتى الدرجة الرابعة لهم صلة بما بأية جماعة إسلامية بالجيش او الشرطة او سلكي القضاء او الدبلوماسية هي بالظبط نفس المحاذير التي تطبق على التحاق اي قبطي او نوبي او شيعي بتلك المؤسسات ولو دخل قبطي الشرطة أو الجيش لا يمكن يتوزع في أمن الدولة أو المخابرات الا لو هو سليل عائلة أمنية أو عسكرية؛ فضلاً عن حالات التمييز الفجة بسبب الوضع الإجتماعي ولعلنا لم ننسى عبدالحميد شتا الذي اجتاز كل اختبارات الالتحاق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية في عهد الوزير السابق أحمد ماهر وتم رفضه لعدم ملائمة وضعه الإجتماعي فهو فلاح ابن فلاح

السؤال الثالث: هل الإسلام ضعيف وأنصاره قلة؟
الإجابة طبعاً لأ ولله الحمد
السؤال الرابع: هل الدخول في الإسلام عقوبة؟
لأ طبعاً . . فالإسلام نعمة لا ينالها إلا من منّ الله عليه بها

السؤال الخامس: هل الإسلام مزبلة للأديان بحيث نتمسك ببضعة خراف ضالة باعت دينها الأساسي - المسيحية - كي تتهرب من قضية شيك أو للتخلص من زوجة نغصت عليه حياته؟

لا بالطبع الإسلام هو الدين الخاتم الذي اكمل الله به الرسالات فاستوفى ما كان بها من نقص


السؤال الأخير: لماذا إذا تلك المواقف المتشنجة من الدولة تجاه قضايا الأقباط؟ لماذا قضايانا وقضاياهم تحل عن طريق أصحاب الرتب والمقامات لا أصحاب الفكر والعقول؟ لماذا التشنج والصراخ بدلاً من التعقل والحوار

كنت اتمنى من الأزهر أن يرسل توصية للمحكمة بمجرد أن رفعت تلك المجموعة دعواها للخروج من الإسلام يوصي فيها بإعتبارهم غير مسلمين فور ان اتجهت نياتهم لذلك . . الدين علاقة بين العبد وربه فإذا كان العبد يرفض تلك العلاقة في نفسه فكيف نجبره على إظهار غير ذلك؛ أما موضوع النظام العام وإرباك سجلات الدولة فهو أمر آخر يمكن حتى أن يتم تغريمهم عليه

الإسلام عزيز فلا تذلوه بأأفعال صغار

٢٤‏/٠٦‏/٢٠٠٧

استراحة


كتير من اصحابي بيقولوا لي ان عجلة الزمن وقفت عندي بتدوينة منعم في البيت على اعتبار اني كده اديت رسالتي ومنعم خرج

الحقيقة انا من فترة نفسي أدون بس عندي مشاكل في الشغل تسد نفس اي حد انه يعمل اي شيء . . والحقيقة مشاكلي مش سهلة ومش من نوع مضغوط والشغل كتير وتليفوني بيرن . . تررن تررن

انا مشاكلي من نوعية (ما حقيقة علاقتك بالجماعة الممنوعة والمحظورة قانوناً اللي اسمها اخوان؛ هل الإخوان دول مؤمنين بحقوقو الانسان) . . والكلام ده مش بيتحقق معايا فيه في امن الدولة لا سمح الله . . لأ ده في الشغل
آه . . آسف . . نسيت افكركوا اني شغال في برنامج القانون الدولي لحقوق الإنسان والتابع لواحدة من اكثر جامعات مصر والشرق الأوسط احتراماً وليبرالية ومع ذلك لقيت واحد مناضل من بتوع حقوق الانسان ممن يتخذون الندوة الثقافية وافترايت منبراً للنضال الدكاكيني مقدم شكوى في العبد لله اني لي اتجاهات سياسية ومنضم لجماعة محظورة

حد شاف مسخرة كده

أخلص تحقيقات وهاحكيلكم على المهزلة

انتظروها حصرياً على
الكواكبي

٠٢‏/٠٦‏/٢٠٠٧

منعم في البيت

منعم وصل بيتهم الحمد لله قبل الفجر بشوية؛
لكن للأسف الدكتور محمد عبدالعال أستاذ مساعد جراحات التجميل بطب عين شمس والصيدلي سالم رمضان واستشاري الانشاءات مهندس نادر توفيق لسه محتجزين في مقار امن الدولة ولعل المانع خير

٣٠‏/٠٥‏/٢٠٠٧

الافراج عن عبدالمنعم محمود


الإفراج عن عبدالمنعم محمود


اصدر النائب العام المستشار محمود عبدالمجيد قراراً بالإفراج عن عبد المنعم محمود وباقي المتهمين معه في القضية المعروفة باسم قضية معهد التعاون الزراعي

٢٧‏/٠٥‏/٢٠٠٧

بيان ملتقى لندن حول مستقبل حقوق الإنسان في مصر


نص البيان الختامي لمؤتمر "مستقبل حقوق الإنسان في مصر" والذي عقد في العاصمة البريطانية لندن


بيان ملتقى لندن حول مستقبل حقوق الإنسان في مصر



تُعْرب المنظمات الموقعة على هذا النداء عن قلقها وأسفها الشديدين لما انتهت إليه حقوق الإنسان في مصر بعد جملة من التعديلات الدستورية والقانونية التي اقترحها الحزب الحاكم في مصر ومررها عن طريق استفتاء شعبي لم تتجاوز نسبة المشاركين فيه الثمانية بالمائة ممن يحق لهم التصويت وهو ما أجمع عليه كل المراقبين ومنهم قضاة، وهو ما درجت عليه عمليات الاستفتاء والانتخابات طوال عقود من تزوير وإعلان نتائج لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع مقاييس النزاهة والشفافية.
وتشير المنظمات والهيئات الموقعة على هذا النداء إلى أن إجماع كل المؤسسات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان في مصر قد رصدت استمرار تجاهل الحكومة للمبادئ الدستورية والقانونية التي استقرت عليها التشريعات العامة التي تنص على إعلاء الشأن الإنساني لكل الأفراد دون تمييز وتحديد دور الدولة في تسيير المجتمع ورعاية شؤون أفراده دون أن يطغى دورها على حقوقه الأساسية المتعارف عليها دوليا، والتزام الدستور والقانون بفتح آفاق العمل الوطني ومجالاته وحرية الرأي والتعبير كحق أصيل لكل فرد وهو ما جاء في التعديلات الدستورية الأخيرة المخالفة لها كالمواد 37 و56 و76 إضافة إلى المادة 179 التي تنص على أن (لرئيس الجمهورية أن يحيل أي جريمة من جرائم الإرهاب إلى أية جهة قضائية) وقد خالفت في صياغتها ثلاث مواد بالدستور نفسه وهي 41 و44 و45 فضلا عن أربع مواثيق عالمية وقّعت عليها الدولة المصرية وهي ملزمة بتطبيقها. وتذكر بخطورة هذه الإجراءات ليس فقط على مصر وإنما على المنطقة العربية بأسرها
وفي نهاية المؤتمر فإن المنظمات الموقعة على هذا النداء تشير إلى الأمور التالية
أولا: انزعاجها من قبول مصر في عضوية مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان دون أي التزام من الحكومة المصرية بتحسين أوضاع الحريات الأساسية أو وعد بوقف التدهور، هذا القبول الذي جاء، كما هو حال اختيار عدد من الدول للأسف، نتيجة اتفاقات سياسية وتبادل أصوات بين الأعضاء وليس على أساس سجل هذه الدول في مجال حقوق الإنسان، خاصة في ضوء الاعتداءات التي ارتكبتها حكومتها في السنوات الأخيرة على الضمانات الدستورية والتشريعية، وهو ما يفتح باب الطعن في مصداقية هذا المجلس الأممي ويخدش من عالميته
ثانيا: استمرار ظاهرة تزييف إرادة الناخبين والتلاعب بنتائج الانتخابات والاستفتاءات التي تُهْدر شرعية ما ينتج عنها من مواد دستورية وقانونية وبخاصة في مجال احترام وحماية حقوق الإنسان وهي التي لا يمكن إلغاؤها أو المساس بها حتى ولو كان عن طريق تصويت من قبل أي أكثرية
ثالثا: تزايد ظاهرة الضغط على القضاء والانتقاص من استقلاليته عن السلطة التنفيذية وعدم الحسم في الاعتداءات البدنية التي وقعت على بعضهم بسبب مواقفهم المستقلة التي لم تتوافق مع توجهات الحكومة السياسية، مع الاتساع في ظاهرة اللجوء إلى المحاكم العسكرية للمدنيين
رابعا: استمرار العمل بقانون الطوارئ الذي يتم العمل به منذ عام 1981 ميلادية وحتى الآن واستبداله بتشريعات جديدة ليس من شأنها سوى ترسيخ نظام الانتهاكات في ظل سلطاته التي طال أمدها وإضفاء شرعية زائفة على إساءة استخدام هذه السلطات
خامسا: استمرار الإبقاء على العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر والرأي والتي تم بسببها الحكم على الإعلامية هويدا طه بالسجن لقيامها بإعداد برنامج تلفزيوني عن التعذيب في مصر وحبس المدون عبد الكريم نبيل سليمان لمدة أربعة سنوات بتهمة ازدراء الأديان وإهانة رئيس الجمهورية واستمرار اعتقال المدون عبد المنعم محمود بسبب شهادته عن الاعتقالات والإجراءات غير القانونية التي ينتهجها النظام مع مخالفيه
سادسا: استمرار التضييق على المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان والتدخل الحكومي في تشكيلاتها بالاعتراض على بعض المرشحين لمجالس إدارتها ومنع وصول التبرعات إليها ورفض الترخيص بإنشاء جمعيات جديدة
سابعا: استمرار التضييق على إنشاء أحزاب سياسية جديدة وترك أمر البت فيها للجنة منبثقة عن الحزب الوطني الحاكم تشمل في عضويتها ممثلين عن السلطة التنفيذية التابعة للحزب
ثامنا: إصرار النظام على تقديم مجموعة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين إلى محكمة عسكرية إستنادا إلى حكم محكمة القضاء الإداري التي خالفت إجراءات المحاكمة وأصدرت الحكم متزامنا مع الحكم في رد أعضائها لشغلهم مناصب إستشارية لدى الجهات التنفيذية، ورغم صدور أربعة أحكام قضائية من محاكم مدنية مختصة بالإفراج الفوري عنهم
لهذا قرر المشاركون العمل مع المنظمات المصرية غير الحكومية والهيئات العربية والأممية للتعريف أكثر بأوضاع حقوق الإنسان والحريات الإنسانية في مصر وكشف مخاطر التدهور الحالي، ذلك عبر نشاط إعلامي وبحثي مكثف. وتشكيل وفد مصري – عربي يتابع الملف المصري أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمفوضية الأوروبية والهيئات الإقليمية والدولية الحقوقية المختلفة.


اللجنة العربية لحقوق الإنسان
منظمة العدالة الدولية
منظمة صوت حر لحقوق الإنسان
الملتقى الثقافي العربي الأوربي
منظمة الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان
حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي
المرصد الفرنسي لحقوق الإنسان
لجنة المواطنة للعمل المدني
مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية




Arab Commission for Human Rights (ACHR),
Rencontre Culturel Euro Arabe
Voix Libre
Human Rights Defenders in the Arab World,
Al Karama for Human Rights,
Justice International
Observatoire française des droits de l’Homme
Comité citoyen d’action civique
Damascus Center for Theoretical Studies and Civil Rights

منعم وهيثم 2

منعم وهيثم 2
هذه المقالة المنشورة بتاريخ 26 مايو 2007م هي استكمال لمقالة الصحفية نجلاء بدير عن عبد المنعم وهيثم
الدستور اليومي عدد 26 مايو 2007م
بقلم نجلاء بدير
كتبت أمس مقارنة غريبة دارت في ذهني بين عبد المنعم محمود صاحب مدونة "أنا إخوان" المحبوس على ذمة قضية المعهد العالي الزراعي بشبرا وبين هيثم عادل ابن زميلتي الذي صدر ضده حكم غيابي في قضية تعاطي مخدرات وقضى يومين في الحجز ثم أفرجت عنه المحكمة.
عبد المنعم خريج حقوق الإسكندرية ويعمل مراسلا صحفيا في إحدى الفضائيات وله نشاط سياسي منذ كان طالبا في الجامعة واعتقل مرتين في مظاهرات أما هيثم فمازال طالبا في إحدى الجامعات الخاصة لم يدخل الامتحان منذ عامين، ويفكر كثيرا في ترك الدراسة والبحث عن أي عمل ولا يفعل.
أعرف هيثم منذ كان طفلا صغيرا يتعلق بيد أمه ويأتي معها المكتب.. وأعرف منعم منذ شهور عندما بدأت أتابع مدونته.
هيثم شاب انطوائي نادر الكلام له صديقان من الطفولة ومنعم شاب اجتماعي يجيد التعبير عن نفسه بالكلام والكتابة أصدقائه في كل أنحاء العالم.
هيثم مدمن مخدرات.. تؤلمه قسوة الحياة بشدة ولأنه شديد الحساسية يشعر بآلام مضاعفة من كل ما يحدث حوله، ولأنه أيضا ضعيف وتقريبا وحيد.. لم يستطع مقاومة السيجارة الأولى والشمة الأولى وغرق تدريجيا وانفصل تماما عن كل ما يضايقه وألغت المخدرات عقله واستراح حتى أيقظته حملة متلبسا في غرزة في بولاق وألقت ألقبض عليه، ففوجئ بأن عليه تنفيذ حكم قديم صدر ضده عندما ضبط متلبسا منذ 6 سنوات.
أما منعم فقد أدرك، قسوة الواقع مبكرا، وقرر مواجهة كل ما يؤلمه منعم أيضا شديد الحساسية لكنه شديد الإيجابية حمته إيجابيته من مضاعفات قسوة الحياة، وغرق في القراءة والبحث، ثم الكتابة، ثم التدوين، ثم الصحافة منعم عضو نشط في جماعة الإخوان المسلمين، لكنه أبدا لم يلغي عقله ويذوب في عقل الجماعة كما يفعل الكثيرون، ولأنني لم أتصور نفسي أم هيثم وأتصور نفسي أم منعم.
أتذكر مشهد أم هيثم في القسم كأنها مذبوحة تنزف .. لا تنظر ناحية هيثم ولا تتكلم معه، وأتخيل مشهد زيارة أم منعم وأتخيلها تحتضنه وأتخيله يكتب رسالة لأبيه على يدها.
وأحلم أن يتغير من أجل أمه ويصبح مثل منعم شاب يفرح القلب الحزين ولو عاش أجمل سنوات عمره في أحقر سجون مصر.
مثل هيثم يوجد الكثير من شباب مصر انكسروا وتحطموا مبكرا وانتهوا،ومثل منعم قليلون جدا ومتفرقون ومطاردون.
ومثل أم هيثم أعداد لا تحصى من الأمهات المذبوحات حسرة على أبنائهن أمام أم منعم فواحدة فقط لا يشبهها أحد.
مازلت أحلم بأن يتغير هيثم ربما يستطيع منعم نفسه أن يأخذه بيده ويعلمه طريق المقاومة ويفرح قلب أمه